|
بسم الله الرحمن الرحيم
اَول معلِم شَفيق للاولاد هم الوالدين و اول نقطه ارتكازهم هي الاسره
الشباب و المراهقون الاعزاء :
اول اثم من الاثام الكبيره من بعد الشرك بالله هو قله الاحترام للوالدين . ان الله يغضب لغضبهم فعلينا ان نطيع الوالدين حتي الموت . يجب علي الاولاد الفهماء ( النبلاء ) ان يخضعون لوالديهم في كل حال كما يخضعون لله تبارك و تعالي .
الجيل الذي لايستطيع ان يدرك الحقائق و رسائل المكتب القرآني العظيم و لا يستطيع ان يذهب في طريق انوار الهدايه لا يجد المعرفه و التبيان . علينا ان نَعلَمَ ، لا يستمتع بصداقه القرآن الا الذين يستمعون الي هدايه القرآن في تفكراتهم لتذهيب انفسهم لذا كل الاخوه و الاخوات الفضلاء في وطننا الاسلامي لا تبتني رساله قرائتهم الا بالاتباع و الاطاعه من احكام القرآن . لا يستطيعون الشباب ان يصلوا الي مستقبلٍ افضل و ياخذ تربيته القرآن و طرق التعليم في كل سطوح المجتمع الا بالعمل بالقرآن .
و ايضا" عليهم ان يبذلوا اكثر جهدا" في ترقيه السطوح العلميه و تعلم المفاهيم القرآنيه القيمه و علي الوالدين ان يتخذوا اقداما" اكثر تأثرا" في ايجاد المحيط المناسب لنجاح اولادهم في تعلم القرآن و علومه و ليحصلوا اولادهم علي نجاح اكبر في النيل الي الاهداف الهيه .
من اهم الاهداف و العناصر الاساسيه في الاسره هي تربيه الصحيحه للاولاد و ايجاد محيط مناسبٍ و طرق مفيده للاستفاده الصحيحه في الوقت المناسب . لابد في عصر افول الحقايق و غربه الاسره و وجود الانسان الذي ليس له تربيهً اصوليه ، علي البشر ان يجد طريقا" للسعاده و سلامه المجتمع لكي لا يغرق في امواج مهلكه الدنيا الجديده و البحور المهلكه التي ليس لها هويه .
الوصول الي شاطي ( ساحل ) النجاح ليس له طريقا" الي جذور الاصول و القيم الدينيه البارزه و القرآن منبعا" يؤَكِدُ علي دور الوالدين المؤثر في نيل الاولاد الصالحين .
لا توجد ثمرهٌ لذيذه و طازجه من شجرهٍ صفراءٌ و مريضه . و لا يستطيع الاباء و الامهات التي لا تَعرِفُ القيَمَ و الاصول الاسلاميه ان يربون اولادا" صلحاء و لهذين الاصلين ارتباطٌ عميق ، لان طراوه الورده نتيجه وجود شوكه التي تصيب الزارع لكي يستأنس قلبه من مشاهده جمالها . يجب علي الوالدين ان يسعون في التوجه الي جميع افعال اولادهم منذ صغر سنهم و يسعون في تعليمهم و الاداب المعيشه و الشؤن الدينيه و المعرفه الحقيقيه . اذا نظرنا نظره عميقتاً الي حياه الذين وجدوا المحيط الحقيقي للسعاده و اشتهروا بالفضائل نجد تأثير هذه التربيه في حياتهم و في كل مكانٍ مهم و زمان نشاهد حضور نضرهَ الباحثهَ الظريفه للوالدين . لذا كل ما يذهبون اولادهم للتعليم او لاداء اي عمل الي خارج المنزل ، يراقبونهم لكي لا سمح الله لا يتجهون الي مصير الضلاله التي ليس لها عوده .
كل العلماء في طوال معيشتهم يعترفون بهذه الحقيقه . ان اول معلمٍ عطوفٍ عليهم هم الوالدان . و الاسره هي اول مكانٍ للنمو و تربيه الابعاد المعنويه. يجب علي كل الشباب اين يدركوا هذه الحقيقه ان نجاحهم في كل الساحات ، موهون وجود اباء و امهات فهماء في حياتهم .
والسلام
|